منتدى الترفيه
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 باكستان والتهديد الحقيقي لأسلحة الدمار الشامل الارهاب في جدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدينة الحب1

{{ نائب المدير }}


{{  نائب المدير  }}
avatar

عدد الرسائل : 11
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 09/08/2007

مُساهمةموضوع: باكستان والتهديد الحقيقي لأسلحة الدمار الشامل الارهاب في جدة   الخميس أغسطس 16, 2007 8:32 am

[center]باكستان والتهديد الحقيقي لأسلحة الدمار الشامل



لو كان مركز التجارة العالمي مضروباً بسلاح نووي بدائي قبل ثلاث سنوات لقتل مئات الآلاف بدل ما قتل من (3000) او اقل ولسقط صريعاً ايضاً وبكل تأكيد تقريباً المجتمع الحر الذي نحتمي تحت مظلته. وفي صدمة تلك اللحظة كان يحتمل كثيراً ان تقيم الادارة شبكة وطنية من مراكز الاعتقال لمشكوك فيهم من الاراهبيين ولكان الانتقامي العسكري متضمناً اطلاق صواريخ نووية لها القدرة على إهلاك الملايين. كل هذا بالضبط سبب للفزع حين نقرأ مقالاً تحقيقياً في صحيفة (لوس انجلس تايمز) مفاده ان "حلفاءنا" في باكستان الذين فعلوا الكثير من اجل نشر تكنولوجيا الاسلحة النووية في السنوات الاخيرة لا يزالون يستطيعون فعل ذلك.

وذكرت الصحيفة الاخيرة "ان محققين كباراً قلقون بوجه الخصوص من ان عناصر خطرة في الشبكة غير المشروعة من المصنعين والممولين ما كان يمكن التنبؤ بهم قادرون على استئناف عملياتهم لو أن الضغط الدولي توقف. ونوهت المقالة الى عدم قدرة المحققين في طول العالم وعرضه على اختراق سوق السلاح النووي اللامشروعة بصورة تامة التي كان يديرها حتى العام الماضي العالم النووي رفيع المستوى (عبد القدير خان).

و(خان) الآن تحت حماية ديكتاتور باكستان العسكري الرئيس (برويز مشرّف)وهو ذات الرجل الذي اصدر عفواً عن (خان) ورفض السماح للمحققين الاجانب بالحديث معه. ومع ذلك فهو ذات (مُشرّف) الذي امضى معه الرئيس (بوش) عطلة نهاية الاسبوع ممتدحاً ومناصراً.

وكما اوضحت مقالة (التايمز) فان "ما اطلق عليه المسؤولون بأسوأ قضية لانتشار الاسلحة النووية" التي تم عبرها تزويد ايران وليبيا ودول مارقة اخرى بتكنولوجيا نووية متطورة ما كانت لتتم دون دعم من الجيش الباكستناي .. وهذه هي ذات المنظمة المعقدة والقوية التي جعلت من باكستان ديكتاتورية في انقلاب عام 1999 تحت قيادة (مشرف). ومع ذلك ففي غضون سنتين رفع (بوش) العقوبات الامريكية عن باكستان مُسجلاً بذلك استهانة بقيود عدم الانتشار الدولية. وكان وراء ذلك سابقاً وآنياً دعم باكستان المزعوم في الحرب ضد الارهاب في اعقاب الحادي عشر من ايلول.

وعلى الرغم من افتضاح امر حلقة سوق (خان) السوداء فانه لم يتغير شيء ففي اجتماع في البيت الابيض قام (بوش) بتكريم (مُشرف) معتبراً اياه "قائداً شجاعاً" وهو الذي منذ استيلائه على السلطة قام بتغيير المحكمة العليا واعاد كتابة الدستور.

ثم اسرعت الادارة موضحة ان (مشرف) لعب دوراً حيوياً في القاء القبض على اسامة بن لادن " حياً اوميتاً" كما اعلن (بوش) مؤخراً . وكم كان الموقف محرجاً حين اعترف (مشرف) بعد ساعات في مقابلة مع (الواشنطن بوست) ان محاكمة (بن لادن) اضحت باردة تماماً وانه حي يرزق ويقوم بعمله.

وقد تشكى (مشرّف) من ان محاولات القاء القبض على بن لادن والعاملين معه في تنظيم القاعدة قد خربت بسبب ما اسماه مجاملة بـ (الثغرات) في التزام القوات الامريكية تجاه المنطقة حيث ان نسبة هذه القوات 15% بالمقارنة بالقوات الامريكية في العراق. وبدلاً من ذلك كانت استراتيجية الولايات المتحدة تركز على ايقاع بن لادن في شراك الجيش الباكستاني وهو اعتماد ذكرته إدارة (بوش) حين رفضت الضغط من اجل الوصول الى (خان).

واستكى (مشرف) من ان الدعوات للاذن بالاتصال الدولي مع (خان) تظهر نقصاً في الثقة بباكستان غير ان مشكلته تكمن في شعبية العالم النووي الهائلة حيث يعتبر "ابو " برنامج القنبلة النووية الباكستانية .

وقال الجنرال : ان (خان) بطل الجماهير علماً ان الجنرال نفسه نجا من محاولات اغتيال عديدة ويواجه امكانية قيام تمرد ضده ان انحرف كثيراً باتجاه الغرب .

وفي هذه الاثناء فان (بوش) متلهف بشدة ليجعل من ذلك الدكتاتور مفتاحاً لخلق ديمقراطية حرة حقاً. دولة ذات سلطة قضائية مستقلة وذات مجتمع مدني، دولة لها قدرة على محاربة الارهابيين، دولة تحارب الشقاق ودولة يصوت فيها الناس وان الرئيس مشرف يستطيع ان يلعب فيها دوراً كبيراً في المساعدة على تحقيق هذا الهدف فياله من هراء وليست هناك أي من هذه الظروف لمجتمع حر موجودة في باكستان وليست هذه الظروف على وشك التحقيق في العراق الذي تحتله الولايات المتحدة .

ومع ذلك فاننا حين نتعقب خرافة إرساء الديمقراطية في العالم الاسلامي عن طريق استخدام القوة نجد ان الحسابات الحقيقية لهذه الحملة يمكن قياسها بنسبة لا أبالينا تجاه المبرر الاصلي لغزو العراق : الا وهو وضع حدٍ لانتشار اسلحة الدمار الشامل.

وليس هناك من هامش للخطأ. ففي المرة التالية قد يستولي الارهابيون على (ما نهاتن) وكثير غيرها.

--------------------------------------------------------------------------------

الارهاب في جدة





قد تدحر الدولة السعودية الارهابيين، رغم الهجوم الذي وقع هذا الاسبوع على القنصلية الامريكية. و لكنها ادارت ظهرها عن الاصلاحات الليبرالية.

في الشهر الماضي، تفاخرت الحكومة السعودية بأنها على وشك دحر الارهاب الاسلامي المحلي. و في هذا الاسبوع، هاجمت القاعدة القنصلية الامريكية في جدة، ثاني اكبر مدينة في العربية السعودية، مودية بحياة خمسة اشخاص. هل يمتلك اسامة بن لادن اليد الطولى في موطنه الاصلي؟

الجواب بالنفي. فمنذ ايار 2003، عندما بينت سلسلة من الانفجارات في الرياض بوضوح جدية تهديدات المجاهدين، فقامت الدولة السعودية بشن هجوم مضاد. كانت الاشهر الستة الماضية بشكل خاص قاسية على المليشيات، الذين فشلوا في تحقيق أية "غارة"، كما يسمونها، عندما قتلوا 22 شخصاً في هجوم يوم 29 مايس. و من بين قائمة المطلوبين الاكثر التي تضم 26 شخصاً التي صدرت السنة الماضية، لم يتبق سوى 7 أشخاص طليقي السراح. كما تم تحييد العشرات من هؤلاء.

و لم تكن هجمات الجهاد، رغم جسارتها، مؤثرة جدا. فقد مات اربعة من الخمسة مهاجمين، و لم يتمكنوا من التسلل الى داخل مجمع القنصلية المحصن. و لا يعتقد الا القليل من السعوديين بان مثل هذا العنف سوف يحقق اهدافه المعلنة في تخليص السعودية من "الكفار".

لقد خفضت اعمال الشرطة المزودة بالكلاب من فعالية المجاهدين، في حين ادت السيطرة الصارمة على اعمال البر الاسلامي الى التقليل من امكانيات تمويل الارهابيين. و في نفس الوقت، تم حذف بعض من اكثر التفسيرات تعصبا للقرآن من الكتب المدرسية في العربية السعودية. و ربما الاكثر اثارة هو ان الدولة السعودية قد جندت بعض الاصوات المقنعة لادانة الارهابيين. و العديد من رجال الدين الذين كانوا فيما مضى من ضمن المليشيات قد شجبوا الارهاب. و في بداية هذا الاسبوع، عرض التلفزيون السعودي مقابلات مثيرة مع آباء عدة مجاهدين، قالوا فيها بان ابناءهم كانوا ضحايا عقيدة موت منحرفة.

و في نفس الوقت، كانت الحكومة السعودية قد تشجعت بارتفاع اسعار النفط، التي بقيت(بالنسبة اليها) عالية. من المتوقع ان يصل حجم الصادرات الى 110 مليارات دولار في هذا العام، بزيادة قدرها 61 مليار دولار عما كانت عليه في 2002. سيساعد النقد الفائض في جعل الشرطة تشعر بالارتياح. فالمكافأت الحالية تعادل راتبي شهرين. كما انه يجعل المواطن السعودي العادي اكثر ثقة. و سجلت اسعار البورصة السعودية ارقاما قياسية. في حين لم يمض وقت طويل على بروز مشاكل مثل خلل في الميزانية السعودية، وارتفاع نسبة البطالة و انخفاض في الخدمات العامة التي قادت الى الحديث عن ازمة وشيكة. و لكن الامور لم تعد كذلك الان.

و مع ذلك فبالرغم من ان المحفظة ممتلئة، الا ان القلق بتنامي. فالكثير من الشباب السعودي في حالة ملل، متغرب وغاضب على امريكا؛ وهذا التشكيل يستمر في تقديم محيط جاهز لتجنيد متطوعين للجهاد. فبعض من هؤلاء المتحمسين قد ينالون مصيرهم بسلام عبر الحدود في العراق. و لكن قد يفضل آخرون تسديد رماحهم على اهداف "صليبية" في متناول اليد. وقد تستمر الحكومة السعودية في قتل هؤلاء باعداد صغيرة، ولكن الامراء الكبار مترددون في السماح باجراء اصلاحات عامة قد تسمح لهم بالتعبير عن احباطا تهم بطرق اقل عنفا.

عندما كانت الحكومة تعاني من نقص في السيولة النقدية، ابدت العائلة المالكة استعدادا لاجراء اصلاحات ليبرالية، طالب بها الكثير من الصحافيين و رجال الاعمال. و لكن بما ان المشاكل النقدية قد زالت، و مشاكل الامن قد اصبحت اكثر حدة، فقد عادوا الى عاداتهم الرجعية القديمة.

في آذار، اودع مجموعة من الاصلاحيين السجن لمطالبتهم باقامة حكم ملكي دستوري. لازال ثلاثة منهم في انتظار المحاكمة. و في تشرين الثاني، اصدرت الحكومة مرسوما منعت فيه جميع العاملين في الدولة، وهذا يشمل معظم العاملين السعوديين، و منهم الاكاديميون، من مناقشة سياسة الدولة علنا. و في تشرين الاول، اعلنت بان الانتخابات التي طال انتظارها، لاختيار مجالس بلدية في 178 مدينة، التي من المقرر ان تجرى في شباط، ستكون على نصف المقاعد فقط، و ستستثنى النساء تماما. سجل القليل من الناس اسماءهم في قوائم التصويت، مما دفع احد الصحفيين الى التعبير عن اسفه لان السعوديين يبدون اهتماما في الانتخابات اقل من البورصة. كل هذا قد وسع الفجوة بين ما يطمح اليه السعوديون و بين الحقائق على الارض التي يجب ان يتعايشوا. قد لا يكون هذا شيئاً سيئاً جدا، لو لم يؤد الى انقسام عميق في المجتمع السعودي بين الميول المتطرفة و العلمانية. اجاز هذا البلد لاول امرأة لأن تصبح طيارة، و لكنه يمنع النساء من السياقة، و الذي يفتخر بأنه اكثر البلدان استخداما للهاتف النقال في العالم، و لكنه يمنع استخدام اجهزة الهاتف التي بامكانها التقاط صور. لقد عمق الغزو الامريكي للعراق هذا الانقسام. و بالنسبة للكثير من السعوديين التقليديين، فان كل من يعبر عن توقه الى الحريات على النمط الامريكي ربما يكون مرتدا عن دينه. قد تكون العائلة المالكة السعودية قد طاردت المتطرفين بدون رحمة، و لكنها مازالت تحتضن المحافظين الذين يديرون مدارس البلاد، و المحاكم، و دوائر الرقابة.

وفي الوقت الذي يدين فيه رجال الدين كلاً من المتطرفين و حرب الامريكان ضد الاسلام، الا انهم يزعمون بان اطاعة الملك هي واجب ديني. بكلمات اخرى انهم يبعثون برسالة متناقضة تدين كل ما يمكن ان يكون مجددا، دينيا كان او علمانيا على السواء.
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.lezermans.jeeran.com
معتز الاردن

{{ نائب المدير }}


{{  نائب المدير  }}
avatar

عدد الرسائل : 33
تاريخ التسجيل : 01/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: باكستان والتهديد الحقيقي لأسلحة الدمار الشامل الارهاب في جدة   الأحد أغسطس 19, 2007 1:30 pm

مشكور اخي على الموضوع والى الامام دائما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
باكستان والتهديد الحقيقي لأسلحة الدمار الشامل الارهاب في جدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حبيبتي :: منتدى العشائر والقبائل-
انتقل الى: