منتدى الترفيه
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 نحن والعالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدينة الحب1

{{ نائب المدير }}


{{  نائب المدير  }}
avatar

عدد الرسائل : 11
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 09/08/2007

مُساهمةموضوع: نحن والعالم   الخميس أغسطس 16, 2007 8:36 am

بدأت لجنة التحقيق الدولية التي شكلها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان لتقصي الحقائق والأوضاع الإنسانية في دارفور مهامها الأسبوع الماضي‏,‏ في الوقت الذي طالب فيه الاتحاد الإفريقي بالتنسيق مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وأستراليا وكندا بالمساعدة في نشر المزيد من القوات الإفريقية لحفظ السلام في الإقليم‏.‏قامت اللجنة الدولية بزيارات لمخيمات اللاجئين والنازحين وأجرت لقاءات مع عدد منهم للتعرف إلي الأحوال المعيشية السيئة التي يعانونها‏.‏
ومع وصول مساعدات أمريكية وأسترالية وكندية في شكل طائرات ومساعدات طبية وإنسانية‏,‏ وفي ظل دعم لوجستي أمريكي للعمل الإنساني والإغاثي في مناطق الحدود السودانية‏-‏ التشادية‏,‏ اختارت ليبيا بدعم دبلوماسي مصري أن تجري عددا من المصالحات الوطنية السودانية علي أرض الواقع‏,‏ بهدف تمهيد المسرح أمام مصالحات وطنية تنعكس علي تسهيل الوصول إلي حلول عملية لمشكلة دارفور‏.‏
أولي تلك المصالحات بدأت علي المسرح التشادي المجاور والملاصق للسودان‏.‏
يحدث هذا في الوقت الذي تهيئ فيه الأجواء الدبلوماسية لكي يلتقي الأخ العقيد معمر القذافي بحوالي‏250‏ من زعماء القبائل والعشائر والبطون القبلية المنتشرة في مناطق الحدود السودانية‏-‏ التشادية‏-‏ الليبية‏,‏ تنفيذا لتوصيات اتخذتها قمة طرابلس الخماسية‏,‏ وأسندت تلك المهمة للقذافي الذي يتمتع بعلاقات نافذة مع القبائل العربية والإفريقية في مناطق الحدود‏,‏ ولنبدأ بالمصالحة التشادية‏-‏ التشادية‏.‏
يقول موسي مولاه مستشار الرئيس إدريس دلبي‏,‏ والسفير المتجول برئاسة الجمهورية التشادية‏:‏ لقد انتقلت من منطقة الجنينة إلي مدينة الجزائر العاصمة بجهود الوساطة الليبية والرغبة في إتمام مصالحة وطنية‏.‏ في نفس الوقت نجحت ليبيا في جمع كل من إدريس دلبي وعويدي هنا في طرابلس‏,‏ ولاشك أن تلك نتائج إيجابية‏,‏ حيث إن للرئيس السابق وزنا مهما بين القبائل في تشاد‏,‏ الأمر الذي سينعكس إيجابيا علي الحال والاستقرار في الداخل‏.‏
ونعتقد أن الخطوة الليبية جاءت مناسبة‏,‏ حيث إن هدوء الأوضاع السياسية في نجامينا سيضفي أجواء مناسبة علي الحوار مع القبائل والعشائر المتقاتلة في مناطق الحدود‏,‏ كما أن تدخلات دلبي‏-‏ عويدي أيضا بالتعاون مع الليبيين ستنعكس إيجابيا علي مواقف الجبهات السودانية المتحاربة مع الخرطوم‏.‏
وفي هذا الإطار فقد عقد الأخ لخون أكوني المستشار الخاص لرئيس الجمهورية عدة اجتماعات مع عناصر قبلية تشادية وسودانية بالتنسيق مع عويدي‏-‏ دلبي ومسئولين ليبيين تجاه إيجاد حل‏.‏
ونحن في تشاد نعاني مباشرة من مشكلة دارفور خاصة التداخل المعروف في المناطق الحدودية واختلاط وارتباط القبائل المتنقلة بين السودان وتشاد‏,‏ فإن الصراع يؤثر سياسيا واجتماعيا مباشرة علي الأوضاع في تشاد‏.‏
ومن هذا المنطلق كان الاهتمام الليبي بإتمام المصالحة الوطنية الداخلية حتي تهيئ الأجواء المناسبة للعمل الدبلوماسي والإنساني القادم‏.‏
ونعتقد أن الأوضاع الإنسانية في مناطق الحدود التشادية‏-‏ السودانية غاية في السوء هذا العام‏,‏ بالتزامن مع الجفاف في الأمطار الذي ضرب المنطقة وأدي إلي جانب القتال الدائر إلي المزيد من المجاعات والضحايا والمعاناة للمواطنين‏.‏
وفي هذا الصدد أود أن أنوه بالجهد الليبي في فتح الطرق المباشرة إلي مناطق الحدود المنكوبة‏,‏ حيث وصلت مساعدات دولية وليبية عن طريق بنغازي‏-‏ الكفرة وبغض النظر عن نتائج لقاء أبوجا فنحن نعتقد أن الحل قادم مادامت دول كبري مثل مصر وليبيا بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي والمجتمع الدولي يهتمون بتلك القضية الإنسانية المهمة التي تهدد الوجود الإنساني في إفريقيا‏.‏
أما التيجاني السيسي الذي يعد واحدا من أبرز زعماء قبائل الغور‏,‏ ومن رموز المعارضة المطالبين بحل شامل للمشكلة‏.‏
فيقول لـ الأهرام العربي‏:‏ إن جميع الأطراف حريصة علي إيجاد حل للمشكلة ودليله علي ذلك هو اهتمام ومسارعة دول عربية إفريقية فاعلة كمصر وليبيا إلي محاولة نزع فتيل الصراع الدائر ووقف نزيف الدم بين أبناء الشعب الواحد‏,‏ ومحاولة إنقاذ النسيج السوداني من التمزق‏.‏
ويعول السيسي علي المفاوضات التي جرت في طرابلس أكثر من تلك التي جرت في أبوجا‏,‏ حيث نعتقد أنها ستدفع في نهاية الأمر الجهود الإقليمية والدولية الخاصة بحل قضية دارفور إلي انفتاح حقيقي‏.‏
ونحن نقدر تلك الجهود التي بذلها الرئيس النيجيري أوباسانجو بصفته‏,‏ ورئيس الاتحاد الإفريقي وهو يحاول من خلال لقاءات أبوجا‏,‏ وعلي الرغم من عدم تحقيق اتفاقات أمنية ناجحة في أبوجا‏,‏ إلا أننا نري أنه بالدعم المصري والليبي و بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي وتشاد سيمكن للطرفين السودانيين الوصول إلي حل‏.‏
وينفي التيجاني السيسي أن تكون لدي حركتي التمرد علي الحكومة السودانية مطالب خاصة أو أجندة سرية‏,‏ ويقول إن المشكلة هي ذات شقين‏,‏ لابد من التعامل معهما‏,‏ الأولي ذات شق سياسي‏,‏ وهذا يتطلب استمرار الجهود الإقليمية والدولية من أجل الوصول إلي حل سياسي‏,‏ أما الشق الثاني والذي يتعلق بالوضع الداخلي في الإقليم‏,‏ فذلك يتطلب بالتالي جلوس أبناء دارفور بمختلف انتماءاتهم الإثنية والقبلية لمناقشة الأمر والتباحث حول أنجح السبل لوضع حد لهتك النسيج الاجتماعي الذي حدث بالإقليم‏,‏ حيث يتطلب الأمر الآن التحرك السريع لربط النسيج الاجتماعي‏,‏ لأن هناك خللا قد حدث جراء تدخل أطراف منها أطراف مركزية من الخرطوم أسهمت في تعقيد المشكلة‏.‏
ويؤكد السيسي أن أبناء إقليم دارفور هم وحدهم القادرون بمختلف انتماءاتهم السياسية وهم أدري بحل مشاكلهم علي شرط أن تكون حكومة الخرطوم صادقة في توجهاتها‏.‏
ونحن نعتبر أن السودان هو نسيج واحد يجب الحفاظ عليه في إطار اتفاق يضمن لأبنائه جميع حقوقهم القانونية والإنسانية في إطار من التآخي والعقد الاجتماعي الذي يحترم الجميع‏.‏
لكن نهار عثمان نهار‏,‏ أمين الإعلام والعلاقات الخارجية في مكتب أوروبا‏,‏ وعضو اللجنة التفاوضية لحركة تحرير السودان يرفض أي تعامل سياسي مع مشكلة دارفور بعيدا عن مظلة الاتحاد الإفريقي‏.‏
ويقول لـ الأهرام العربي‏:‏ في الوقت الذي نشكر فيه تلك الجهود التي تبذلها مصر وليبيا‏,‏ ونقدر كثيرا اهتمام الرئيس مبارك والعقيد القذافي بمشكلة دارفور‏,‏ إلا أننا نفضل أن يكون حل المشكلة تحت مظلة الاتحاد الإفريقي الذي نعتبره الجهة الشرعية والأصيلة للتعامل مع تلك المشكلة‏.‏
ونحن نعتقد أن مصر وليبيا هما دولتا الجوار الأساسيتان في حل الصراع في دارفور‏,‏ وأن مصر وليبيا تستطيعان تقديم دور أكبر من ذلك الذي قدماه حتي الآن‏,‏ كما أن لدينا قناعة بأن القاهرة وطرابلس قادرتان علي إقناع الخرطوم والتأثير عليها كي تعطي الناس في دارفور حقوقهم المشروعة‏.‏
يتساءل نهار عثمان عن ضمانات التزام الخرطوم ببيان طرابلس‏,‏ ويري أن بيان القمة الخماسية حاول تبييض وجه نظام الرئيس البشير‏,‏ ويؤكد أنه لا ضمانات تؤكد التزام النظام السوداني بما تم الإعلان عنه في طرابلس‏,‏ لكن الحل قد يكمن في تلك الجهود الدبلوماسية الخيرة التي يقوم بها الرئيس محمد حسني مبارك علي الساحة الدولية لمنع تطبيق عقوبات دولية علي السودان‏,‏ وإتاحة الفرصة أمام عمل إفريقي لحل المشكلة من خلال الاتحاد الإفريقي‏.‏
إضافة إلي تلك الجهود التي بدأها بالفعل الأسبوع الماضي الأخ العقيد معمر القذافي في الاتصال واللقاءات مع رموز القبائل والعشائر في المناطق الحدودية في دارفور وتشاد‏,‏ والتي بدأت بتهيئة الساحة في تشاد وعقد المصالحة الوطنية بين الرئيس الحالي إدريس دلبي والرئيس السابق جوكوني عويدي‏.‏
والسؤال الآن هو هل تفلح جهود القذافي والاتحاد الإفريقي في حل صراع دارفور؟ وهل تنجح طرابلس وأبوجا في نزع فتيل الحرب الأهلية في السودان؟ في ظل تربص أمريكي ودولي يبغي الانقضاض علي المنطقة في حالة إخفاق الحل السلمي‏*
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.lezermans.jeeran.com
معتز الاردن

{{ نائب المدير }}


{{  نائب المدير  }}
avatar

عدد الرسائل : 33
تاريخ التسجيل : 01/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: نحن والعالم   الأحد أغسطس 19, 2007 1:26 pm

king queen مشكور اخي على الموضوع والى الامام دائما king queen
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نحن والعالم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حبيبتي :: منتدى العشائر والقبائل-
انتقل الى: